مقال : ريم الأنصارية

يا معلمي يحق لك ان تفخر بما أن لك يوما تحتفل فيه ويحق لي أنا كطالب أن أتعلم منك الحروف فما عرفت يداي أن تكتب حتى وأنت تمسك يداي في قبضة واحدة لأكتب الأبيات والآيات ولولاك لما ارتقت الأمم بأمجادها فتستحق الأجر يا معلمي بما انك تظل واقفا حتى ينتهي درسك  ومالنا نحن طلابك الا تعظيمك من الاحترام والتبجيل أيا معلمي ماذا أناديك لقد تعددت أسماء مناداتك فيحق لك ان تلقب بالرسول فما ارسلت الا رسالة العلم التي تجاهلها الجاهلون وادركها العاقلون الان اكتب وانشر يا  معلمي ولك الحقوق في اطالة دروسك ها نحن نرتقي بفضلك يا معلمي وبفضل أفكارك المنيرة بدأوا  بنا من شجرة ندرس تحت ظلها حتى وجدنا جدارا يحيط بنا لندرس بداخله فما علمتني حياة العلم الا أن أشكر من له فضل في اخراجنا من ظلمات الجهل الى نور العلم وشكري لك يا معلمي فاق جميع كلمات الشكر التي تستحق ان أن أودعها لك فأنت من لك الفضل بتعلمي كتابة حروف اسمي ونطق أجمل وأسمى المعاني فأنت يا معلمي تستحق تاجا مرصعا بالألماس وأنت يا معلمي جعلتني أكتب لك هذه الكتابات التي من المستحيل ان تعطيك حقك .

لولاك لما استطعت ان اكتب بقلمي كلمات تعبر عن مدى فضلك واخلاصك وتعبك فأنا لا أستطيع ان أجازيك كل حقك فأنت تأتي في المراتب الأولى من الاحترام والتقدير فانت يا معلمي جعلتني افكر في مستقبلي واحب الحياة عندما أرى بسمتك في الصباح أشعر بالسعادة  وكذلك أشعر أنني في قمة الحماس والتفاؤل فانت من رسم الابتسامة على شفتي  انت من علمني ما هو معنى الصبر والحلم فمن المستحيل أن  أنساك حتى وان تخرجت وانتقلت من مرحلتي الدراسية ستبقى معلقا في ذاكرتي وسأحفظ كل شيء علمتني اياه كحفضي لحروف اسمي يا معلمي أتمنى أن أرفع رأسك أتمنى ان أجعلك سعيدا  وأن تفتخر بي وأن تظل بخير وأن يوفقك الله أينما كنت فأنت من وقفت معي في كل مرحلة من مراحل حياتي الدراسية وكل عام وانت بخير فأنت يا معلمي ليس لديك يوما واحدا للاحتفال بيومك وهو الرابع والعشرون من شهر فبراير بل كل الأيام عيد لك يا معلمي .
انني يا معلمي ابحث عن الجوهرة الثمينة ولم أدري ان الجوهرة أمام عيني طوال اليوم وهذه الجوهرة هي انت يا معلمي الغالي فأنت من اجمل الجواهر النادرة التي عرفتها في حياتي كم وكم من الحكم والأمثال التي تدل على مكانتك ومنزلتك الرفيعة لكن مع الاسف في وقتنا الحاضر نجد القليل من يقدرك ويذكر معروفك ويحترمك فالأن نجد الطلاب يرفعون أصواتهم على المعلمين ونجد الكثير من الاستهتار على عكس الزمان القديم الذي كان الطلاب من احترامهم للمعلم لا يستطيعون أن ينظروا الى اعين المعلمين  من الخجل وكذلك كانت الأجيال السابقة تجتهد لتسعد قلب المعلم فنجد اختلاف كبير بين الأجيال الحديثة والسابقة لكن تظل مكانة المعلم مكانة مرموقة جدا في المجتمع فيجب ان احرص على احترام المعلم والاجتهاد لكي أصل الى أقصى مراتب التميز وأجعلك شامخا رأسك كالجبال الشامخة التي من المستحيل ان تنحني شكرا ثم شكرا ثم شكرا لك يا معلمي فأنت كالوردة في صفاؤك ورونقك واعطاؤك لنا الأشياء ومساعدتك لنا بدون أي مقابل .


الاسم: ريم بنت عبدالغفور الأنصارية
الصف :9/11