رحل الحبيب...على انتظار عودته
حبيب من بضعه أشهر كان على ساحة المغادرين رحل وانقطعت أخباره لمدة أربعة
أشهر كان انتظار الجميع لأخبار مفرحة
ونتائج مبشرة ووجه أمل على أن يكون بكامل عافيته رحل وأخذ معه قلوب محبيية فكانت
لهفة العودة تتبعد أمام شعبه طيلة رحيلة .
ذات يوم وحيث كان الصمت سادا في أرجاء البلاد إذا يتحول ذلك الصمت إلى ضجة
عمت أنحاء البلاد ارتعشت بها الأفئدة وترقرقرت الأعين شوققا وفرحا لسماع صوته حيث
بعث جلالته بخطاب لابناء شعبه ليطمئن قلوبهم ويشكرهم على عطائهم الدائم .
حين
ألقي خطابه ساد السكون وكان الوقت توقف شوقا أمام كلماته حين القي خطابه
انتثرت فرحة الحنين وكان القلوب طبعت بطابع الفرح حين القي خطابه انذرفت دموع
الشوق ولكن الارواح امطرت بقطرات الدعاء حيث قال في خطابه أنا هنا للأسباب التي
تعلمونها ولم يقل مريض هيبة حاكم حتي في مرضة
الكل يتعجب الغريب يسأل والوافد يندهش عجبا
لكم أكل ذلك لاجل كلمة قالها سلطانكم إذا فكيف إذا اذا عاد إلى البلاد
طوبي له من سلطان احتضن شعبه بحبه طيلة حكمه
للبلاد فاحتضنه شعبه بدعائهم طيلة رحلته للعلاج .
لله درك أيها السلطان ماذا فعلت
لتحظي بكل الحب لله در صوتا أوقف شعبا ولله در ملامح وجه نبضت لها القلوب
عجبا لا نختلف نحن العمانيون في حبه .
حينما رحل عاش الشعب مابين لهفة اللقاء ودمعة
الشوق والحنين الكل كان في سبات عميق الكل كان يترقب عودة حبيب مفدى حبيب وعد
فانجز فكان لزاما أن يحظي بالولاء .
المانيا هي بقعة أرض احتضنت ذلك الوالد
الحبيب لا أطلب سوى أن تعيده عودا سالما , فنحن شعب لانراي السعادة الاحينها تلبس
العافية حول ابينا ونحن شعب لانراي البهجة الاحينما ننام تحت احضان قلب تربيت على
حبه .
لا اجد سوى أن اردد لكلمات صادقة المشاعر بأن
يحفظ المولى قائدنا الغالي ويحرسة بعينة
أخيرا ...
بعد كل الشوق والحنيني أعدكم سيعود بإذن ربي
ليفتح مداخل السعادة والفرح في قلوبنا أعدكم سنسعد بقربة ووخالقي سنتبتهج بعودته
...سأصمت هاهنا فحديث القلب لن يكمل ؟
تاليف هاجر ناصر آل عبدالسلام 12/2
